هلا عمي
قضايا ومشاكل الساعة

تبقى الأسود أسود و الكلاب كلاب

  بعد صلاة الفجر في مسجد الحاره المقابل لبيتي نكبر للعيد بنفس طفل ينحب،أهلكه البكاء، نعم فقد قدم لنا المالكي وزبانيته أمراء فرق الموت بأمر من أمهم المومس بوش العيدية. خرجنا من المسجد بعد ان احتار الامام فيما يقول في خطبة العيد ورؤوس زلم الحارة وكبارها بالأرض ، ودموعهم تصارعهم في أعينهم ، بعد ما كانت صباحاتهم كلها عز وكرامه، والأطفال ينظرون الى وجوه آباءهم فاتحين أفواههم وأعينهم بانتظار أول دمعة تهطل... [اقرأ المزيد]

(9) تعليقات